أحدث الأخبار
  • 10:23 . أبطال أوروبا.. سقوط قاسٍ للريال والسيتي والعلامة الكاملة لليفربول... المزيد
  • 10:17 . طحنون بن زايد يبحث مع رئيس "مورغان ستانلي" فرص التعاون... المزيد
  • 10:17 . رئيس الدولة يزور "طارق صالح" في المشفى الذي يتلقى فيه العلاج بأبوظبي... المزيد
  • 09:46 . حامل اللقب "العين" يتلقى خسارة مذلة في دوري أبطال آسيا للنخبة... المزيد
  • 12:42 . مطالبات لمجموعة الفطيم بفسخ جميع عقودها مع "كارفور" الداعمة للاحتلال... المزيد
  • 10:20 . نتنياهو يقيل غالانت من وزارة الدفاع... المزيد
  • 09:34 . قطر.. إغلاق صناديق الاقتراع في الاستفتاء الدستوري... المزيد
  • 08:47 . الإعلان رسمياً عن موعد انعقاد "أديبك 2025"... المزيد
  • 07:31 . الولايات المتحدة تختار رئيسها الـ47... المزيد
  • 07:13 . عشرات الشهداء والجرحى في غارات إسرائيلية على غزة... المزيد
  • 11:50 . "المصرف المركزي" يُضيف 97 مليار درهم إلى ميزانيته في سبعة أشهر... المزيد
  • 11:43 . ارتفاع الودائع المصرفية بالدولة بنسبة 8.5% في سبعة أشهر... المزيد
  • 11:33 . اليوم.. شباب الأهلي في مواجهة الكويت الكويتي في دوري أبطال آسيا 2... المزيد
  • 11:28 . مساء اليوم.. العين يتحدّى النصر السعودي في أبطال آسيا... المزيد
  • 11:21 . طلاب وأوليا أمور يشيدون بإلغاء امتحانات "الإمسات": يتيح فرصاً تعليمية... المزيد
  • 11:17 . أكثر من 50 دولة تطالب الأمم المتحدة بوقف بيع الأسلحة ونقلها إلى "إسرائيل"... المزيد

محمد بن سلمان في موسكو.. هل تراجعت الرياض عن سياساتها في سوريا؟

خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 12-10-2015



على نحو اعتبره مراقبون مفاجئا، قام وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان بزيارة إلى موسكو الأحد (11|10) واجتمع مع الرئيس الروسي بوتين على هامش الحدث الرياضي "سباقات الفورمولا" في مدينة سوتشي الروسية. وكان وجه المفاجأة أن المراقبين السياسيين كانوا يترقبون قرارات سعودية رسمية ضد التدخل الروسي في سوريا باعتبار هذا التدخل يتعارض تماما مع السياسات والمصالح السعودية في سوريا. 
ورغم أن جهات رسمية ومؤسسات دينية سعودية من بينها هيئة علماء المسلمين وإعلاميون سعوديون أدانوا التدخل الروسي ودعوا صراحة إلى مساندة الشعب السوري في مواجهة التدخل الروسي إلا أن زيارة محمد بن سلمان ظلت محل ترقب المحللين السياسيين لمعرفة اتجاه ومخرجات الزيارة ومدى تأثيرها على مواقف الرياض اتجاه الملف السوري خاصة وسياسات السعودية في عهد الملك سلمان التي تختلف عن سياسات سلفه الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز.
وسائل الإعلام السعودية الرسمية والأهلية واكبت زيارة محمد بن سلمان ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير بمواقف إعلامية تعكس تمسك القيادة السعودية بمواقفها المعلنة فيما يتعلق بالأزمة السورية. 
قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية كشفت في تغطيتها للزيارة ومؤتمر الجبير –لافروف الصحفي عن نتائج الزيارة والتي توضح استمرار الخلاف بين موسكو والرياض على طريقة التعامل مع التطورات في الملف السوري وخاصة فيما يتعلق بمصير الأسد. 
القناة السعودية قالت إن محمد بن سلمان أعرب عن "قلق المملكة إزاء الحملة العسكرية الروسية والضربات الجوية التي ينفذها سلاح الجوي الروسي في سوريا"، و أكد حرص الرياض على تحقيق تطلعات الشعب السوري ووقف المآسي التي يتعرض لها على يد النظام وفق مقررات مؤتمر "جنيف 1" الذي يتضمن رحيل الأسد. 
تقرير "الإخبارية" أكد تصريحات الجبير في المؤتمر الصحفي والذي شدد فيها على "مسألة رحيل الأسد" وأكد استمرار الرياض بدعم المعارضة السورية ومكافحة الإرهاب، رغم أن لافروف ادعى أمام الجبير أن بلاده لا تستهدف إلا داعش.
وأضاف الجبير على مسامع لافروف أن السعودية كانت من أوائل الدول التي طالبت بتشكيل تحالف لمكافحة الإرهاب، وقد اعتبر مراقبون أن تصريحات الجبير هذه تضع حدا "للمزايدة" الروسية على السعودية في مسألة مكافحة الإرهاب.
وختم تقرير القناة السعودية بملخص مكتوب وبجمل محددة وواضحة تؤكد أن زيارة محمد بن سلمان لموسكو لم تضع حدا للخلافات بين الجانبين فيما يتعلق بالثورة السورية على الأقل.
وأجابت القناة عن "مخاطر تداعيات التدخل الروسي في سوريا وخطورته على المنطقة"، بالقول،" تدخل الروس قد يدخلهم طرفا في حرب طائفية"، وذلك رغم مزاعم بوتين قبيل الزيارة بأن بلاده لا تنوي الدخول في حرب دينية في سوريا.
وتابعت القناة،" التدخل الروسي لا يسهم في تعزيز علاقاته بالعالم الإسلامي". وأضافت،" التصعيد العسكري يصب في صالح المتطرفين"، وهو ما يعتبر انتقادا سعوديا غير مباشر لروسيا بأن تدخلها يعمل على تعزيز قوة داعش كما أكدت واشنطن ولندن وباريس وأنقرة والدوحة.
وبعد أن فندت القناة الموقف الروسي وانتقدته قدمت تصور المملكة بالقول،" مقررات جنيف 1 مدخل الحل السلمي بدون بشار الأسد"، وبررت الزيارة قائلة،" مبادرة محمد بن سلمان بلقاء بوتين جاءت سعيا لحل يفيد السوريين من استمرار الصراع".