في فضيحة جديدة رافقت التعليم في الدولة، قالت وزارة التربية والتعليم إنها حولت ملف تسرب امتحانات القصير 2 التي بدأت الأسبوع الماضي وتنتهي غداً إلى الشؤون القانونية للتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها بعد أن تأكدت للوزارة صحة الواقعة واطلعت على ملابساتها.
وقال مصدر مطلع في وزارة التربية والتعليم إنه اكتشاف مجموعات طلابية على مواقع التواصل الاجتماعي تضم عدداً كبيراً من طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العام والمتقدم تسرب امتحانات القصير 2.
وأشارت إلى أنه تم تداولها عبر التطبيقات الذكية مثل تليغرام وواتساب.
ولفت إلى أن الموضوع بدأ عندما انضمت معلمة في مدرسة حكومية في المناطق الشمالية إلى المجموعات الطلابية على تليغرام على أنها طالبة وتأكدت بنفسها من صحة الواقعة، ومن تداول نماذج الامتحانات.
وأردف المصدر أن تلك المجموعات الطلابية لا تزال تعمل على تسريب الامتحانات رغم التدابير كافة التي اتخذتها الوزارة للحفاظ على سريتها وعدم تسريبها، مشيراً إلى اطلاع المعنيين في وزارة التربية على صور من محادثات الطلبة على تليغرام متضمنة نماذج الامتحانات.
ويطرح المواطن التساؤل: من المسؤول عن كل ما يحدث، وهل هذا الإهمال سيمر مرور الكرام، وهل اللجنة لن تفضي إلى شيء كما هي العادة؟