أفرجت السلطات الإيرانية عن الصياد الإماراتي سلطان محمد بن حسين (23 عاماً)، و3 بحارة هنود، احتجزتهم لمدة 29 يوماً، بتهمة ممارسة الصيد في مياهها الإقليمية، وسيعودون اليوم إلى الدولة عن طريق باخرة.

وكانت السلطات الإيرانية قد أمسكت بهم بتاريخ (10|8) الماضي، أثناء ممارستهم الصيد على قارب مزود بمحركين على مسافة 30 كيلومتراً تقريباً من سواحل أم القيوين، من قبل زورق إيراني، قام بمصادرة كل ما يملكونه على قاربهم، وقطع عنهم وسائل التواصل مع ذويهم، وتمت محاكمتهم في بندر عباس، وبعد جهود حثيثة بذلتها وزارة الخارجية وسفارة الدولة في طهران، أفرج عنهم. 

وعبر محمد بن حسين، والد «سلطان» ومن سكان أم القيوين، عن فرحته وسعادته بخبر الإفراج عن ابنه، مضيفا أن ابنه سلطان متزوج ولديه رضيعة عمرها حوالي 45 يوماً، وطفلة «سنة و6 أشهر».


يشار أن وزارة الخارجية والسفارة استجابت لعدد كبير من المناشدات الخاصة من ذوي الصياد ومطالب الإعلام الإماراتي ولا سيما الإعلام الخاص وبذلت جهودا بعد نحو أسبوعين من تلك الأزمة، فيما لم توضح الدوائر الرسمية طبيعة هذه الجهود، خاصة أن الصياد كان يقضي حكما بالسجن لمدة 4 شهور.