شهدت السعودية اختتام مناورات التمرين العسكري "درع الخليج 2026"، بمشاركة الإمارات، وذلك بعد أيام من توترات حادة غير مسبوقة بين أبوظبي والرياض في اليمن جار السعودية.

وأفادت وزارة الدفاع، في بيان مساء الجمعة، باختتام مناورات التمرين العسكري المشترك (درع الخليج 2026) في السعودية، بمشاركة القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي لدول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب القيادة العسكرية الموحدة.

كما أفادت وزارة الدفاع السعودية، في بيان آخر مساء الجمعة، بأن "التمرين العسكري المشترك درع الخليج 2026" جاء في إطار "تعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي ورفع مستوى الجاهزية القتالية".

وشملت مناورات التمرين، بحسب البيان، سيناريوهات عملياتية متقدمة "تضمنت محاكاة تهديدات جوية وصاروخية متعددة الأبعاد، ومناورات جوية مشتركة، وتمارين ميدانية تكاملية تهدف لرفع كفاءة العمل ضمن بيئة عمليات مشتركة".

والاثنين، أعلنت الإمارات مشاركتها في تمرين "درع الخليج 2026".

وشهد اليمن في 30 ديسمبر الماضي تطورات مكثفة، إذ اتهمت السعودية الإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية بمحافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على الحدود الجنوبية للمملكة.

وفي اليوم نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قصفه شحنة أسلحة بحضرموت قادمة من الإمارات، وقرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج قواتها خلال 24 ساعة.

في المقابل نفت الإمارات، إحدى دول التحالف، صحة اتهامها بتحريض المجلس الانتقالي، وقالت إن شحنة الأسلحة كانت مخصصة حصرا لقواتها في اليمن، وأعلنت سحب ما تبقى من قواتها في البلاد.

وتمكنت قوات "درع الوطن" الحكومية من استعادة المهرة وحضرموت من قوات المجلس الانتقالي السبت والأحد على الترتيب، بإسناد عسكري من التحالف